يحظى بعد كل هذا بإشادة من المؤلف اعتباراً لكون"أصالته"بصفته شارحاً لـ"سياسة"أرسطو تبدو في كونه »لم يكرر أستاذه أرسطو« (ص. 221) في فكره السياسي. إلا أن هذه الأصالة في آخر التحليل تساوي"جهلاً"بحقيقة النص المشروح وخروجاً عن روح تجربته الاجتماعية. وبهذا تصير سياسة أرسطو في هذه الرؤية وكأنها نموذج"سلفي"أخطأ الشارح الأعظم شرحه وإدراك أهدافه وأبعاده!
... لذا نستطيع من جملة تحليل المؤلف للفكر الراشدي ولشخصيته الواقعية أن نخرج بما يلي: