ويذكر برترام توماس وقد عاش فترة طويلة في عمان وحضرموت في النصف الأول من القرن العشرين:
إن موقف العرب من العبيد يزيل العار الذي يصم العبد في بلاد أخرى، لأن طبيعة الرق في البلاد العربية خالية من نظرة المذلة له. وبينما يعمل الرقيق في أعمال البيت والزراعة أو في صيد السمك والغوص في الخليج فإن بعضهم وصل إلى درجات من السلطة والثراء. وفي حالات من تاريخ مصر والعراق كونوا دولا حاكمة (1) .