وبسبب هذا الاختلاف الجوهري بين وضع الرقيق في الغرب ووضعه لدينا في الخليج حينما نجحت الحملة ضد الرقيق في الغرب وفي المجتمعات الإسلامية لا يزال الأفارقة يعيشون في الغرب والولايات المتحدة مضطهدين وفي مجتمعات مغلقة. وأمكن للباحث جونافان ديريك في كتابه »رقيق إفريقيا اليوم« الذي صدر عام 1975 أن يسجل من إحصاء للأفارقة السود خارج بلادهم بمائة مليون نسمة من الأفارقة السود خارج القارة منهم 22 مليوناً في الولايات المتحدة وهم يمثلون 10% من عدد السكان. وأكثر هؤلاء الأفارقة اليوم في البرازيل إذ يوجد بها ما