كان بسمارك يسعى إلى إبقاء فرنسا على حالة من الضعف لا تسمح لها بالتفكير في حرب انتقامية. فرض عليها في معاهدة فرانكفورت 1871 - عدا سلخ الألزاس واللورين - غرامة حربية باهضة (خمس مليارات) سيؤدي سدادها إلى الإضرار بالاقتصاد الفرنسي. كما فرض بقاء القوات الألمانية في الأراضي الفرنسية المحتلة حتى سداد الغرامة. وعند أي محاولة فرنسية لإعادة تنظيم قوتها العسكرية، كان يلجأ إلى التهديد بحرب وقائية. ولكنه بالرغم من أنه لم يهمل التخطيط لحرب وقائية، فإنه لم يكن يرغب بعد علم 1871 في اللجوء إلى السلاح. فقد كان