يرى أن ألمانيا قد أصبحت مكتفية ووصلت إلى حد الإشباع، وأنه ليس هناك ما تكسبه من حرب أخرى. وكان يعتقد أن حربا فرنسية ألمانية جديدة تهدد هذه المرة بألا تبقى محصورة بين الدولتين (1) . ولكن فشل سياسة التهديد وإسراع فرنسا في تسديد الغرامة قبل موعدها، واتخاذ التدابير لاستعادة قوتها العسكرية - قوانين 1872 و 1875 العسكرية - جعل بسمارك يعتمد على السلاح الدبلوماسي، أي عزل فرنسا وإحاطة ألمانيا بسور من التحالفات. كان يدرك أن فرنسا لن تفكر في حرب انتقامية لوحدها، إذ قال