لسفيره في باريس:"نحن بحاجة لمنع فرنسا من إيجاد حلفاء إذا كانت لا ترغب في السلام؛ ومادام ليس لها حلفاء، فلن تكون خطرة علينا" (1) .
سعى بسمارك لجذب النمسا وروسيا اللتين كان موقفهما أكثر أهمية في نظر بسمارك من بريطانيا، ذلك لأنه ليس لبريطانيا جيش؛ ولأنه كان يخشى أن تجد فرنسا - التي كان يحكمها في هذه الفترة أكثرية ملكية تدعمها أقلية ليبرالية محافظة أبعدتها ثورة الكومون عن الجمهورية - بسبب نظامها تعاطفا من النمسا التي لا تزال