متأثرة بجراح عام 1866، أو روسيا القيصرية التي أزعجها قيام ألمانيا القوية على حدودها.
نجح بسمارك في جذب هاتين الدولتين إلى فلكه وإبعادهما عن فرنسا، وذلك باتفاق الأباطرة الثلاثة عام 1873. وقد ظهرت بدايات هذا الاتفاق في صيف سنة 1872 بلقاء الأباطرة الثلاثة في برلين، أي في الوقت الذي أظهر تيير رئيس الدولة الفرنسي رغبته في دفع الغرامة
الحربية بأسرع مما نصت معاهدة فرانكفورت. وقد رافق توقيع هذا الاتفاق تغيير حصل في فرنسا لصالح اليمين الملكي في أيار 1873: فقد حل مكماهون الملكي محل تيير و بدأ في فرنسا