إستنبول، مشروع افتتاح مفوضية تركية في طنجة، وتساءل هل بإمكان الوزير الألماني أن يكون وسيطا. حين أعلم رادويتز بسمارك برغبة الباب العالي، أعطى موافقته وكلف تستا بأن يجس نبض الحكومة المغربية. ولكن المحاولة لم تثمر. كرر الصدر الأعظم المحاولة مع السفير الألماني، وبين لهه أن الحكومة التركية تعلق أهمية كبيرة على إقامة علاقات مع المغرب. نصح بسمارك الحكومة التركية بالقيام بالخطوة الأولى وإرسال رسالة إلى وزير الخارجية المغربية يطلب فيها إقامة مفوضية تركية، وسينقل ممثل ألمانيا الرسالة إلى الحكومة