المغربية. وبالفعل، قام"سالديرن"، القائم بالأعمال الألماني في طنجة، والذي حل محل تستا، بنقل الرسالة التركية إلى الجانب المغربي. يورد ابن زيدان (1) نص الرسالة وفيها وصف الحكومة المغربية ب «حكومة فاس"والسلطان المغربي ب «حكمدار فاس". وكان هذا كافيا لأن يرفض السلطان الحسن الطلب العثماني. اكتفت الحكومة المغربية في بادئ الأمر بتجاهل الرسالة والامتناع عن الرد. اتصل الوزير الألماني الجديد ترافرس بوزير الخارجية المغربي:"إن صمت"
(1) ابن زيدان، اتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، ج2 صص. 359 - 360.