المسألة. وتلقت الحكومة العثمانية نصيحة بالتوجه إلى لندن وروما:"على الحكومة التركية التوجه نحو هاتين الدولتين التين لهما في المتوسط مصالح أكثر أهمية وأكثر مباشرة مما لنا". وحين كررت تركية المحاولة، لم ترغب ألمانيا في أن تزج بنفسها في هذه المسألة قبل التأكد من مساندة أنكلترا وإيطاليا. سأل بسمارك سولسبري هل يرغب في إقامة علاقات بين تركية والمغرب، وهل ستدعم المفوضية الإنكليزية سلبا:"إن مولاي الحسن يظهر عداء لتركية، ومبادرات الباب العالي لا يمكن إلا أن تدفعه إلى أحضان فرنسا أو إسبانيا". وبرر