والأندلس، وكذلك في الأخطار التي أحدقت بشكل خاص بالأندلس وسكانها بفعل الهجمات الإسبانية الفاعلة. أما الأسباب التي تجسدت في بلاد الشام، فيمكن أن نسميها عوامل الجذب والاستقطاب؛ فهي عوامل إيجابية يمكن حصرها بأنها كانت فكرية واقتصادية وسياسية وطبيعية ونفسية، وكلها توافقت مع تطلعات القادمين من المغرب والأندلس إلى بلاد الشام، وأصبح هؤلاء القادمون يُستقبلون ويُعاملون على قدم المساواة مع إخوتهم أهل الشام، وربما عوملوا بعناية واهتمام واحترام في بعض الأحيان أكثر من أهل الشام أنفسهم، كما حدث على سبيل