المثال في عصر صلاح الدين الأيوبي وقبله نور الدين محمد زنكي الشهيد. فقد روى ابن جبير الأندلسي الذي زار الشام في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي عن نور الدين محمود زنكي الشهيد، أنه اهتم بفك الأسرى من المغاربة والأندلسيين قبل أسرى الشام بقوله:
... وقد كان نور الدين ـ رحمه الله ـ نذر في مرض أصابه تفريق اثني عشر ألف دينار في فداء أسرى من المغاربة. فلما أبلَّ من مرضه، أرسل في فدائهم فسيق فيهم نفر ليسوا من المغاربة وكانوا من حماة من جملة عمالته، فأمر بصرفهم وإخراج عوض عنهم من المغاربة وقال: