فهرس الكتاب
الصفحة 7347 من 15698
مما أضفى على بعضهم سمة الخلود والبقاء، وذلك من خلال المؤلفات التي خلفوها. ولعل أروع الأمثلة على ذلك ابن مالك النحوي المتوفى بدمشق سنة 672 هـ/ 1274 م، الذي لقب بشيخ النحاة، انطلاقاً من سعة علمه وإطلاعه وخبرته الواسعة في هذا العلم، الأمر الذي أهله لأن يتسلم رئاسة المدرسة العادلية الكبرى وشيخ النحو والنحويين فيها ولفترة طويلة من الزمن.
... ولا تنحصر أهميته بصفته شخصيّة نحوية مرموقة، بقدر ما تنحصر وتتجسد في أنه كان صاحب مدرسة كُتب لها الخلود لزمن طويل بعد رحيله، إلى درجة وصلت إلى أن جميع النحويين
حجم الخط: