فهرس الكتاب

الصفحة 7360 من 15698

... وفي مجال آخر هو مجال التصوف، كان الأمر جيداً وأحسن حالاً من الفلسفة التي حوربت على كل صعيد. ففي مجال التصوف، انقسم المتصوفة المغاربة إلى قسمين متباينين: اقتصر نشاط القسم الأول على الزهد والتعبد وتقديم النصائح إلى غيرهم، إلى غير ذلك من أنشطة لا فائدة تُرجى منها. فقد شكل رجال هذا القسم عبئاً ثقيلاً على المجتمع، لأن هؤلاء الرجال عاشوا على هامش الحياة دون عمل مفيد ومنتج، وهو الأمر الذي دعا إليه الإسلام وأكَّده حتى جعله محور بقاء الحياة واستمرارها وتطورها. وهذا النوع من التصوف لم يكن جديداً على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت