فهرس الكتاب
الصفحة 7361 من 15698
المجتمع الشامي، إنما كان معروفاً منذ فترة طويلة قبل حلول المغاربة في الشام، الذين وجدوا فيها بيئة صالحة لمثل هذا الاتجاه، الذي يمكن أن يكون سببه زهد صاحبه وعدم اكتراثه في الحياة الدنيا نتيجة تحولات مدمرة ومؤلمة على ساحة المجتمع الذي ينتمي إليه، بحيث يكون في هذا المجتمع مقهوراً لا قاهراً وعبداً لا سيداً.
... أما القسم الثاني من المتصوفة المغاربة، فقد مثله بوضوح المتصوف المغربي الأندلسي محيي الدين بن عربي، صاحب فكرة مذهب وحدة الوجود، الذي عُدَّ من المفاهيم الجديدة والغريبة على المجتمع الشامي في
حجم الخط: