وبعض مظاهر النماء غير محكم.
أما دول الجنوب المتوسطي فإنتاجها محدود جدا على المستوى الشمولي ولا تأثير لها في الوقت الراهن على الأنظمة الكبرى، بينما محيط العيش على المستوى المحلي يتميز بالثلوث وعدم الصلاحية وبخلاف بلدان الشمال، هذا التلوث واضح للعيان محسوس بصفة مباشرة وله آثار آنية مثل أمراض المياه، وهي أضرار وقع التغلب عليها منذ القديم في أوربا.
وأفق انفتاح بلدان الجنوب لا يعني أبدا التوجه نحو نظام عيش موحد. فمجتمع بلدان الجنوب يجب أن يشجع اسمررية طرق تدبير المجال وأساليب العيش التي تحمل شحنة