ثقافية وظاهرة التنوع، لأن هذه الأساليب تضم تقنيات وقاية وتهيئة متكيفة مع موارد المجال. تلك النوارد التي يحسن الإنسان بالانتماء إليها وبتملكها، والحفاظ على هذا التنوع سوف ينتج عنه اسمرار لحياة البوادي وللمناطق الهامشية حاليا، وسوف يحد من أخطار التراكم البشري في المدن المفقرة والملوثة.
تدبير البيئة لا يمكن ان يكون محكما في إطار السياسة اللبرالية المطلقة، وبدون تدخلات مهمة للدولة والجماعات المحلية عن طريق التشجيعات التي يمكن ان تقدمها للقطاعات المهمشة وعن طريق الاستثمار العمومي، مثلا للوقاية ضد