كما رثى عبد المجيد بن عبدون بني المظفر أصحاب بطليوس بقصيدته التي مطلعها:
الدهر يفجع بعد العين بالأثر
فما البكاء على الأطلال والصور؟
... ونجد وضعاً مماثلاً في المشرق. فعندما وضع صلاح الدين الأيوبي نهاية للخلافة الفاطمية، رثاها شاعرها عمارة اليمني. وعلى الرغم من أن عمارة اليمني لم يكن فاطمياً وإنما شافعياً من زبيد في اليمن، فإنه أعجب بمنجزات الدولة الفاطمية في العلوم والآداب، فرحل إلى القاهرة واتصل بالخلفاء الفاطميين الذين قربوه وأحسنوا إليه. ولهذا فإنه رثى الدولة الفاطمية بقصيدة يقول فيها: