رميت يا دهر كف المجد بالشلل
هدمت قاعدة المعروف عن عجل
لهفي ولهف بني الآمال قاطبة
وجيده بعد حسن الحلي بالعطل
شقيت، مهلاً، أما تمشي على مهل
على فجيعتها في أكرم الدول
... ولكن صلاح الدين الأيوبي لم يقتل الشاعر بسبب هذه القصيدة، ولم يقتل بسبب انتمائه الطائفي (فقد كان مثله شافعياً) . وإنما قتله، لأنه اتهم بالتآمر للتخلص من صلاح الدين الأيوبي وإعادة الخلافة الفاطمية.
9 ـ الخلاصة
... إن الظروف السياسية التي واجهت المسلمين في المشرق خلال القرن السادس الهجري كانت شبيهة إلى حد ما بتلك الظروف التي أحاقت