بإخوانهم في الغرب الإسلامي خلال القرن الخامس الهجري. فبعد أن ضعفت الخلافة العباسية في القرن الرابع الهجري، استقل العمال والولاة بما تحت إيديهم من المدن والأراضي، وانشغلوا بانقساماتهم الداخلية وتدنت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، ما شجع الأوربيين على شن حملات صليبية متلاحقة تحت ذريعة تحرير الأراضي المقدسة. فاحتلوا شواطئ الشام، وأسسوا ممالك متحالفة في بيت المقدس وبقية المدن الساحلية، وأخذت حملاتهم تهدد مصر التي كانت فيها الخلافة الفاطمية في أضعف أطوارها. وكان لابد من إصلاح الأوضاع