فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 15698

النصارى، ويسأله أن يكون متيقظا من غدرهم (1) . وهذا بعض من فصول كتابه:

وإنا كتبناه إليكم - كتب الله لكم أحمد عاقبة وأجملها واكتف كلاءة وأكلأها وأن تعلموا أنا نعتد بولائكم الخالص، ونحفظ ما لكم ولسلفكم من السوابق والخصائص ونشكر نصائحكم التي ما زلتم إياها تبذلون وخدمتكم التي توالون وتصلون... والله يتولاكم بحفظه وصونه... وقد طرأ في مدينة سلا جبرها الله سبحانه واستنقذها ما قد اتصل بكم مما كنتم أبدا منه تحذرون وبه لعلمكم بزيادة العدو تنذرون... ووقع المحذور... وهو سبحانه

(1) المصدر نفسه، ج3، صص.423-424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت