يكافئ سعيكم على ما عرفتهم وحذرتهم لأهل السواحل وخوفتهم من فجأة العدو المخاتل... وإنا لنشكر لكم ذلكم... (1) .
... وأرسل المرتضى كتاب شكر إلى أبي القاسم العزفي تثمينا لما أبداه من جهد في تقديم النصيحة والحذر والتيقظ من الأعداء، عندما كشف سنة 658هـ/1258م، عن محاولة النصارى إخراج المسلمين من مدينة شريش (2) .
... وأخذ الخليفة المرتضى برأي أبي القاسم العزفي بإقامة المولد النبوي والاحتفال به، وقبل هديته وهي عبارة عن كتابه الموسوم الدر المنظم في مولد
(1) المصدر نفسه، صص.425-426.
(2) المصدر نفسه، ص.430.