وكيف صارت عربية بعد أن كانت نبطية.
يرجع الفضل في اكتشاف الأدلة المادية على أصل الخط العربي إلى بعثات علمية أجنبية نقبت في بعض أرجاء ميلاد الحضارة العربية والدين الإسلامي
(1) . وتأتينا الإنتاجات العلمية بانتظام عن اكتشافات جديدة حول أصل الكتابات. أما أصل الكتابة العربية، فإنه لم يعرف تقدما ملحوظا منذ استنتاجات ب. موريتز ( B. Moritz) (2)
(1) خليل يحي نامي، أصل الخط العربي وتطوره إلى ما قبل الإسلام، مطبعة بول باربيي، القاهرة، 1935.