.فكأن التاريخ اكتفى بما أتى به المنقبين الذين رسموا معالم تأريخ الحرف العربي وجعلوه يرتكز على أدلة مادية وعلمية بعد أن كانت كل الآراء مجمعة على أنه اصطلاح. وهنا يجدر بنا أن نتساءل: كيف يمكن تعليل هذا العجز ؟ أيرجع ذلك إلى فقر تاريخنا من الأدلة المادية ؟ أم إلى انصارفنا عنه ؟ أم إلى إعطائنا الأهمية إلى أشياء أخرى ؟ أم إلى عدم وجود كفاءات علمية عربية في هذا المجال ؟ أم أن البحث جار ونجهل نتائجه ؟ أود ترجيح الافتراض الأخير لما لقبله من سلبيات.