قبل التطرق للحرف العربي المطبوع والمشاكل التي عرفها عبر تاريخه، يجدر بنا أن نتعرض - ولو بإيجاز - لمراحل تطوره، وذلك منذ نشأته إلى اكتمال بنيته.
خضع الحرف العربي المخطوط عبر تاريخه لعمليتين إصلاحيتين أساسيتين:
-العملية الأولى: إصلاح في المضمون نتج عنه زيادة التنقيط والحركات لضبط اللغة العربية في لسان الأعاجم على أثر الفتوحات الإسلامية.
-العملية الثانية: إصلاح في الشكل أدى إلى تقنين رسم الحرف العربي وتنسيق تركيبته وتوازنه الشكلي وضبطه (1)
(1) عثمان بن سعيد الداني ، المحكم في نقط المصاحف، دمشق ، 1960.