وتعرب هاتان العلميتان عن مدى اهتمام علماء العرب الأوائل بكتاباتهم. كما تترجم أهمية الحرف في مسار التنمية الثقافية والفكرية. والتاريخ الحديث حافل بمثل هذه المواقف الإصلاحية (1) . إذ التقدم الصناعي مرهون بالتقدم العلمي والفكري. ولا يمكن إنجاز تقدم فكري دون كتابة مواكبة للتكنولوجيا الحديثة ( شكل 1 ) (2) .
لما نادى المصلحون بتجديد الفكر العربي، أنشئت المعاهد والمجامع لإيجاد الحلول الكفيلة بالنهوض بالحركة
(2) راجع الأشكال في آخر النص.