الثقافية العربية. ارتأت المؤسسات العلمية آنذاك أن النهضة العربية ترتكز أساسا على حرف عربي يمكنه نشر العلم والمعرفة بين كل طبقات الأمة العربية. فنظمت هذه المؤسسات حركة تسيير الكتابة العربية. إلا أن هذه الحملة لم تتمخض إلا عن تجسم محنة الحرف العربي أمام التطور التكنولوجي. وهذه المحنة لم تكن بالفعل محنة الحرف العربي نفسه، وإنما كانت محنة الفكر العربي الذي عجز عن تلبية متطلبات كتابته وخلق تقنيات تلائمها (1) .
(1) حول تسيير الكتابة العربية، يرجع إلى محاضر مجمع اللغة العربية بالقاهرة.