ويمكن تعليل نجاح المراحل الإصلاحية الأولى للخط العربي بأنها كانت ناتجة عن إرادة سياسية مركزية قوية وموحدة. أما فشل مساعي المؤسسات العلمية العربية على اختلاف أنواعها، فإنه كان فشلا جماعيا: إذ عجزت عن تشخيص العلة ورصد تقنية مجدية تنبئ بأن الحرف العربي يمكنه مواكبة العلم والتكنولوجيا كباقي الحروف الأخرى. لكن قضية الحرف ليست مسألة فردية.
3-ظهور الحرف العربي المطبوع
ظهر الحرف العربي المطبوع في أوربا والفكر العربي في شبه سبات. كانت بواكير طباعة الحرف العربي في ألمانيا بمدينة ماينس ( Mayence) سنة