العربية حيث صدر أول كتاب عربي في بلاد الشام سنة 1610 م (1) .
بقدر ما نعرف المسالك التي سلكتها الحروف العربية في طريقها إلى البلاد العربية، نجهل مصمميها وصانعيها في البلدان الغربية. وهكذا يبدو أن قنوات المعرفة التي صبت في المجتمع الأوروبي لم تكن ذات اتجاهين.
كان لزاما أن يظل نشر المعرفة في البلاد العربية مرهونا بالحظر الباباوي، إلى أن ظهرت مهارات عربية محلية تمكنت من تصميم حرف عربي وطني. ويعتبر عبد الله زاخر أول من تمكن من حفر وصب نسقة