بالرغم من الحظر الباباوي لاستعمال الحروف العربية، فإن تقدم تعليم اللغة العربية بأوروبا حتم على أول المستعمرين استعمال الحروف العربية لأغراض غير دينية.
ويعتبر كتاب"النحو"لكيوم بوستيل ( Guillaume Postel) أول إنتاج علمي للحرف العربي (1) .
يشكل كتاب بوستيل ( postel) بداية الحرف العربي المطبوع. وهي محنة رسختها إنتاجات إيربينيوس (2) ( Erpeuis) ودو ساسي (3)
(2) توماس إرييوس ( 1584-1624) . أصدر أول كتاب منهجي للغة العربية الفصحى بليدن سنة 1613 م.
(3) مستشرق فرنسي ( 1758 - 1838 م ) نشر كتابا في نحو اللغة العربية بباريس سنة 1810 م.