تحمل الحرف العربي المطبوع أوزار المستعمرين وأثقال أغلال التقنيات زهاء خمسة قرون ولم ينزعها إلا بخضوعه لمقاييس مصممي برامج مكروسوفت ( Microsoft) التي بسطت الحرف العربي وجعلته في مستوى الكتابات التكنولوجية، إذ أسندت اختيار الحرف حسب موضعه من الكلمة إلى برنامج محكم، وهو الشيء الذي كان يشكل عقبة أمام الطابع العربي.