وهكذا، ما كاد يتحرر الحرف العربي من رقابة الكنيسة حتى أسرعت خطاه وتعددت نماذجه ونسقاته. اختلف الصانعون في تصميمه، فكان اختلافهم رحمة على اللغة العربية. وتعددت أطماع الأوربيين، فكان ذلك سبب انتشار الطباعة العربية في مراكز تعليمهم.
ونظرا لما كان يوليه القادة الأوربيون للحرف العربي، فقد حرص نابليون ( Napoleon) ، وهو في طريقه إلى غزو مصر سنة 1798م، على أخذ نسقات الحروف العربية التي كانت موجودة في مطبعة الفاتيكان (1)