.حملها معه وسيلة غزو فكري. وقد تكررت العلمية نفسها أثناء غزو فرنسا للجزائر، حيث حمل الجيش الفرنسي بين معداته الحربية حروفا مطبعية عربية استعملها في طبع الجرائد والمنشورات وهو محاصر للجزائر سنة 1830 م.
4-رحلة الحرف العربي المطبوع إلى البلدان العربية
ظلت جل البلدان العربية تطبع بحروف عربية مستوردة حتى منتصف القرن العشرين. وقد رأينا أن تصميم الحروف العربية المطبوعة حمل في طياته جهل الأوروبيين لفكر اللغة العربية. إذ حاولوا ترجمية جمالية الخط العربي بحروف معدنية، فتعددت التقويسات والتعريجات كما