تعددت أشكال الحرف الواحد حتى فاقت العشرة، مما جعل التصفيف البدوي للحرف العربي مكلفا ومضنيا ( شكل 5 ) . استورد العرب الحرف العربي المطبوع بعلاته. وفي غياب الدواء، يزداد الداء حدة مع الزمان.
فترى لماذا لم يكن للعرب إقبال على الطباعة بصفتها فنا بالرغم من شغفهم بالكتب ؟ لعل ذلك راجع إلى سببين أساسين. لم تكن العقلية العربية قد استوعبت بعد أهمية الطباعة، مما كان يجعلها تشعر بامتعاض من الحرف العربي المطبوع.