أثبتت الحملة الإصلاحية التي نظمتها المجامع العلمية العربية بين سنتي 1938 م و 1944 م أن علماء العرب أنفسهم كانوا يجهلون تركيبة الحرف العربي المطبوع وتقنياته (1) . فلم تتضمن المشاريع الإصلاحية التي درست في مختلف جلسات المجامع المذكورة دراسة علمية تطرقت إلى مرفلوجية الحرف العربي. كما لم يناد أحد بضرورة دراسة تكنولوجية الطبع بدل استبدال الحرف أو تغيير معالمه. ولم تتوصل المجامع العربية إلا لحلول جزئية لم تكن في المستوى المطلوب.