كاد يعصف العجز الفكري لقادة مفكرينا العرب بأحد مقومات الحضارة العربية لما استبدلت تركيا سنة 1925 م الحرف العربي بالحرف اللاتيني، وتلا ذلك اقتراح قاضي القاهرة عبد العزيز فهمي سنة 1942 م في الصدد نفسه. إلا أن قلاع الحرف العربي كانت متينة أمام هشاشة آراء المجددين وضعف حججهم.
5-واقع الحرف العربي المطبوع
يبدو أن المفكرين والقادة العرب لا يجعلون الحرف العربي في مقدمة أولوياتهم بصفته وسيلة لتقدم فكري وحضاري. وتتجلى هذا في تطور الحرف العربي الآلي الذي لا يواكب الحروف التكنولوجية. إذ لا يوجد ولو مصنع