الشريف في المدينة المنورة، وأخذت دعوته - صلى الله عليه وسلم - في الذيوع والانتشار، شهد مسجد قباء، ثم المسجد النبوي الشريف ـ بعد أن بناه - صلى الله عليه وسلم -؛ كما شهدت مرابع هذا البلد الطيب دوحة العلم والمعرفة وهي تنمو بسرعة، فتمتد أغصانها الخضراء الظليلة في كل اتجاه وهي محملة بأشهى الثمار.
... ولحق الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالرفيق الأعلى بعد أن ضرب أروع الأمثال وأنبل الأهداف بكلماته الحية، وأعماله الخالدة لكل الأجيال القادمة.