الحلقات مع امتداد الأيام سواء ما كان منها في المساجد أو في دور العلماء، ساعدت الكثيرين من الأميين الذين لا يعرفون القراءة ولا الكتابة وأرباب المهن والصناعات على أن يصبحوا مع مرور الزمن على درجة كبيرة من العلم والمعرفة. ولقد أصبح هؤلاء العصاميون من طلبة العلم الذين كانوا بالرغم من أميتهم وكفاحهم يملأون المجالس التي يحضرونها علماً وأدباً وثقافة واسعة ومتعددة الجوانب بطريقة تدعو إلى الإعجاب والإكبار ! (1)
(1) عبد الرحمن البهلول، »الإسلام دين العلم والمعرفة«، مجلة منبر الإسلام، عدد رجب 1407 هـ، ص. 75.