الأول عبد الرحمن الثالث (912 ـ 961 م) حامي العلوم والآداب، وبفضل تشجيع مطرد النمو أيضاً تزايدت هذه النهضة في حكم ابنه إلى جميع أصقاع العالم الإسلامي لابتياع الكتب واستنساخها، ووفق في جمع مكتبة غاية في الثراء تقدر محتوياتها بأربعمائة ألف كتاب، كما كانت فهارس كتبها تملأ أربعة وأربعين جزءاً. وكان يساعد الخليفة في هذا النشاط العلمي وزيره محمد بن أبي عامر المتوفى عام 1002 م، وأخيراً كان حكم هشام (976 م ـ 1009 م) الذي ازدهرت العلوم على يديه… (1)
(1) الدمرداش، »مسيرة الفكر العلمي«، مجلة المنهل، العدد 452، رجب 1407 هـ ( الحلقة الثالثة) ، ص ص. 139 ـ 141. بتصرف.