ظلمات لا ترى في جنحها
قسماً لولاه لم يبق بها
حفظ الدين مليّاً ومضى
غير هذا الأزهر السمح شهابا
رجل يقرأ أو يدري الكتابا
ينقذ الدنيا فلم يملك ذهابا.. ! (1)
... وثمة أسباب أخرى لضعف المسلمين بعد حياة الازدهار العلمي الذي لم تعرف الدنيا له مثيلاً في وقتها؛ ونحن نرى أن من أعظم هذه الأسباب: أن المسلمين لم يعد يستفيدون من مواقفهم، ولم يعتبروا من ماضيهم،
(1) علي محمد حسن العماري، التاريخ الأدبي للعصرين العثماني والحديث، الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية، 1399 هـ، ص ص. 28 ـ 31. فراجعه تجد تفصيلاً.