صناعة الطب، لأن المرض ـ في زعمهم ـ عقاب من الله لا ينبغي للإنسان أن يصرفه عمن استحقه، وظل الطب محجوراً عليه بهذه الحجة إلى ما بعد انقضاء العهد المسمى بعد الإيمان، عند استهلال القرن الثاني عشر للميلاد، وهو إبان الحضارة الأندلسية…
... وكانت مؤلفات العرب في الطب هي عمدة المؤلفات التي اعتمدت عليها أوربا وما زالت في مجال الطب كمؤلفات ابن سينا والرازي وابن الهيثم وغيرهم…
... فهذا قبس من ابتكارات المسلمين في بعض العلوم، وهناك ابتكارات وابتكارات للمسلمين ـ في شتى مجالات العلوم ـ لا يكفي لحصرها مجلدات