ومجلدات، تلك التي بنت عليها أوربا حاضرها بعد ثباتها العميق !
... ولعل هذا كله يلغي تلك الفرية القائلة بأن حضارة الإسلام كانت حضارة ناقلة وليست مبدعة.
... ولا يسعنا أخيراً إلا أن نسوق قول المستشرقة الألمانية المنصفة زيغريد هونكه:
... وإننا لندين ـ والتاريخ شاهد على ذلك ـ في كثير من أسباب الحياة الحاضرة للعرب. وكم أخذنا عنهم من حاجات وأشياء زينت حياتنا بزخرفة محببة إلى النفوس، وألقت أضواء باهرة جميلة على عالمنا الرتيب، الذي كان يوماً من الأيام قاتماً كالحاً باهتاً، وزركشته بالتوابل الطيبة النكهة،