فهرس الكتاب

الصفحة 7682 من 15698

أرمينية هي المصيصة وأذنة وطرطوس وميناء أياس. أما الملك المنصور، فقد اتجه إلى سيس عاصمة أرمينية الصغرى واستولى عليها (1) ؛ »فجعل عاليها سافلها «، وأشعل النار فيها فدمرتها وأتت على كنائسها ومقابر ملوكها. وبعد عشرين يوماً من الغارات، عاد الجيش المملوكي ومعه أربعون ألف أسير، ومن الغنائم ما لا يعد ولا يحصى » حتى بيع رأس البقر بدرهمين ولم يوجد من يشتريه« (2) . وأخيراً، عاد هيثيوم إلى مملكته ومعه جماعة صغيرة من المغول بعد

(2) ... أبو الفداء، المختصر، ج 4، ص. 3؛ المقريزي، السلوك، ج 1، ق 2، ص. 551.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت