فهرس الكتاب
الصفحة 7683 من 15698
أن وقعت الواقعة. وحاول أن يسترد ابنه الأسير من بيبرس، ولكنه لم يستطع ذلك إلا بعد أن تخلى المماليك عن عدة مراكز هامة مثل دربساك التي تتحكم في طرق المواصلات بين أرمينيا وأنطاكيا ومرزبان ورعبان وشيخ الحديد وكلها تتحكم في الطريق بين الجزيرة الفراتية حيث المغول حلفاء هيثيوم وأرمينيا الصغرى (1) . والواقع أن مملكة أرمينيا الصغرى لم تفق
(1) ... ابن العبري،"تاريخ الدول السرياني"، مجلة المشرق، العدد 50، السنة 1956، ص. 146 و148؛ أبو الفداء، المختصر، ج 4، ص. 50؛ المقريزي، السلوك، ج 1، ق 2، صص. 568 ـ 569.
حجم الخط: