... إلا أنه ابتداء من النصف الثاني من القرن 3هـ/9م، أخذت الكفة ترجح لفائدة المذهب المالكي.
... وفر خروج أسد بن الفرات إلى صقلية سنة 212هـ/827م، مرفقا ببعض شيوخ الحنفية ومن بينهم ابن قادم، فرصة سانحة لسحنون كي يعرف بالمذهب المالكي بالقيروان. وهذا لا يعني أن المذهب الحنفي أخذ في الانحسار منذ ذلك الحين. كل ما في الأمر أن زعامته انتقلت إلى سليمان بن عمران. إلا أننا لن نجانب الحقيقة عندما نقول إن ابن عمران ألحق بصفة غير