تتفاعل مع الاعتزال. لذلك من الطبيعي أن هؤلاء سينتهون بالتخلي عن المذهب الحنفي لفائدة المذهب المالكي. وقد وصلنا صدى تهمة الخنفيين بالاعتزال في إطار طبقات المالكية، فصدقها عدد من الباحثين، بل إن أحمد بكير ذهب إلى القول إن سليمان بن عمران كان على سنة عندما كان متعاونا مع القاضي سحنون، ثم"اعتزل"على أثر وفاة هذا الأخير (1)
(1) اتفق الخشني وابن ناجي على أن ابن عمران لم يقل بالاعتزال. (الخشني، المصدر نفسه، ص.181؛ ابن ناجي، المصدر نفسه، ج2، ص.103) . فيما يتعلق بأحمد بكير، انظر"الجدل حول العقيدة"، في ملتقى الإمام المازري المنستير، 1975، تونس، 1978، ص.32.