متنوعة. وعلى امتداد تاريخ الحضارة وتعاقب دورانها وانتقال مشاعلها من أمة إلى أخرى، كانت الترجمة إحدى السبل لبلوغ الرقي الحضاري بوصفها الوسيلة المثلى لكشف مكنون حضارات أخرى واعتناء المعرفة الإنسانية بجديد الفكر والعلم.
... إن التعلق بالمعرفة لم يعد انعكاساً لطور حضاري، بل تعبيراً عن إرادة متنامية للوجود في موقع القلب من الحضارة الإنسانية. كان الرواد في طليعة هذه الحقيقة انطلاقاً مما أوجده فيهم الإسلام من اقتناع بقيمة العلم والمعرفة معاً. ولتبليغ هذه الرسالة، انكب العرب ـ في عصر الفتوحات ـ على