التراث المعرفي لمختلف الأمم التي لها السبق في مضمار الحضارة، فترجموا إلى اللغة العربية أمهات تراث الآخرين وأنعموا النظر في ذلك الإرث المعرفي (من فكر وثقافة وعلم) ، وهي اليقظة الفكرية التي تعامل فيها العربي مع المعرفة، والتي منها انطلقت إشعاعاتها من مدائن العلوم في دولة الخلافة الإسلامية، وانتشرت في أرجاء الدولة؛ كما تمثلت في الحضارة الإسلامية التي شمخت وبلغت شأواً عظيماً إلى حد أن تجاوزت حضارات كانت يومئذ ملء الأسماع والأبصار. وهذا ما أدى إلى النهوض بنشاط مماثل في حركة التأليف، وهي عملية إبداعية