... لقد عمل فقهاء المغرب والأندلس وعلماؤها على حل المشاكل التي تطرحها عملية الصرف والمعادلات انطلاقاً من الدرهم الفضي والدينار الذهبي وتقسيماتهما الفرعية، وذلك بهدف الوصول إلى نظام موحد للأوزان والنقود. لذلك لا غرابة إن كثر ما سماهم صاحب"الدوحة المشتبكة"»أصحاب المقادير« (1) ، أي العلماء الذين اجتهدوا في تدقيق وزن النقود والمكيلات والأوزان بهدف تقديم إطار واضح لدفع الضرر وفق مصادر التشريع الإسلامي وأعراف كل بلد؛ لأن أنظمة الكيل والوزن
(1) ... أبو الحسن المديوني، الدوحة المشتبكة، ص. 140.