الأكل والشرب واستعمال آلات الغناء. وحتى سنة 1732، لدى إنشاء مدينة جديدة في جزيرة كوبا، ظولب أكابر المسؤولين والضباط الملكيون وعدد من الشخصيات بإثبات نقاء دمهم من العرب واليم كود والهنود والسود، وبالتالي فإن الموريسكيين وجدوا دائما وفي أماكن متعددة من العالم الجديد.
وهل كان هناك مفر من ذلك ؟
(13) ترجمه إلى العربية د. عبد الجليل التميمي ونشهر بعنوان"المورسكيون الأندلسيون والمسيحيون".
إن هذه الإطلالة التي تدل على أن التاريخ ليس إنتاجا تام الصنع ، وأن الماضي ما فتى يغري باستكناه خباياه . وهذه